FacebookTwitter

Articles

إن وضع المرأة في أي مجتمع وسد الفجوة النوعية في كافة المجالات وعلى كافة المستويات هو مقياس رقي الدولة ومعيار تقدمه‏.. فنهضة الأمم لا تقاس بمعدلات الدخول بل بما يتحقق من تنمية للبشر، ولذلك لابد من الأخذ بالبعد الإجتماعى ومعدلات التنمية البشرية. فهل راعت ذلك البرامج الانتخابية المقدمه من مرشحي الرئاسة..!!

ففي قراءة عامة لبرامج مرشحي الرئاسة وما تناولته من مكون خاص بشئون وقضايا المرأة يمكننا رصد الملاحظات العامة التالية :

أولا: عدم وجود تناول منهجي واضح لقضايا المرأة من بين المبادئ العامة أو المحاور الرئيسية أو الرؤية التي تضمنتها بعض هذه البرامج الانتخابية، في حين تناولتها بعض البرامج الأخرى باختصار أو بتجاهل تام، الأمر الذي لا يعكس عمق تناول  قضايا وشئون المرأة. حيث غلب عليها الأسلوب الخطابي والعبارات الرنانة فضلا عن خلوها من الآليات التنفيذية والمؤسسية أو المخصصات المالية أو الخبرات الفنية أو حتى التشريعات الداعمة.

ثانيا: جاءت بعض العبارات الفضفاضة والصياغات لتضع شئون المرأة وقضاياها في مرتبة أدنى من باقي قضايا المجتمع وهو ما يعكس سيطرة المفاهيم الذهنية والمورثات الثقافية والاجتماعية السلبية تجاه دور المرأة في المجتمع بوجه عام.

ثالثا: غاب البعد التنموي لدور المرأة من اقتراحات وحلول المشكلات والقضايا الخاصة بها، فلم يتم إبراز قيمة المرأة كثروة بشرية قادرة على المساهمة في النهوض بمجتمعها واختصرت بعض البرامج هذا الدور كمتلقية للخدمات أو الدعم، فأغفلت هذه البرامج الاحتياجات الواقعية للمرأة عند وضعها للسياسات الاقتصادية القائمة على أساس العدالة الاجتماعية.

رابعا: افترضت بعض البرامج الانتخابية أن النصوص التشريعية القائمة حالياً بشأن الأحوال الشخصية لم تراعي أحكام الشريعة الإسلامية، كما تغافلت عن حقيقة خضوع هذه التشريعات للرقابة من الأزهر الشريف ووزارة العدل والبرلمان قبل صدورها.

فيما يلي بيان مكون المرأة المشار إليه في البرنامج الانتخابي لبعض المرشحين كل على حده.

abouelfotouhمكون المرأة في البرنامج الانتخابي للمرشح عبد المنعم أبو الفتوح

تفعيل المجتمع المدني وحماية الحريات

- إيجاد مناخ يحقق المشاركة الكاملة للمرأة في المجتمع على كافة الأصعدة، ومراجعة أي قوانين، أو تشريعات تحد من إطلاق الطاقات الكامنة للمرأة في المجتمع، وتحول دون إنصافها أو المساس بحقوقها."

البناء الاقتصادي والتنمية المستقلة:

تأسيس اقتصاد وطني مستقل يحقق التنمية الشاملة، والعدالة الاجتماعية يتطلب صياغة نسق اقتصادي جديد، أهم ما فيه انحيازه الواضح إلى الطبقات الأكثر فقراً، والتي تمثل النسبة الغالبة من المجتمع المصري.

السياسات الاجتماعية (العادلة والفاعلة)

أولاً: الحماية الاجتماعية وتوفيرها لغير القادرين، أو المعرضين لمخاطر الفقر، وتكون هذه الحماية عبارة عن تحويلات نقدية لمن لا يستطيع أن يعمل، أو بدل بطالة لمن لا يجد عملاً، أو حداً أدنى للأجور لمن يعمل بالفعل، كما تشمل حماية الرجال والنساء دون تفرقة من التهميش، وتمكنهم من حد أدنى معقول من الأمن الغذائي، والصحي والمسكن، أو المأوى الذي يحفظ كرامتهم."

ثالثاً: الحرية، لأن العدالة الاجتماعية تتطلب ممارسة الحقوق السياسية الكاملة دون تفرقة بين ريف وحضر، أو غني وفقير، أو بين رجل وامرأة، وذلك للتعبير عن المطالب والآراء، ولإتاحة المعرفة والمعلومات، ولضمان حق المواطنين في الشكوى والاعتراض دون خوف أو تردد.
لا يتعامل البرنامج مع القطاعات الأكثر عرضة للتمييز (مثل ذوي الإعاقة، والأطفال، والنساء، والأقليات العرقية والدينية) على أنهم كتل مصمتة، أو خارج السياق المجتمعي، وبالتالي لا يفرض لهم سياسات خاصة، بل يتأكد من أن السياسات العامة، وتوزيع الفرص والموارد يراعي احتياجاتهم الخاصة، واعتماد سياسات الإدماج في المجتمع ومؤسساته.

التعليم:

- التوسع في التعليم ما قبل الإبتدائي، لتنمية مهارات الأطفال، وتخفيف العبء عن النساء."

- رفع نسبة التحاق، واستمرار الإناث بالتعليم عن طريق استخدام برامج الحوافز الأسرية المشروطة."

الضمان الاجتماعي والحماية

من الضروري أن تصبح العدالة الاجتماعية ركيزة أساسية في صياغة أي قوانين، أو سياسات تتبناها الدولة، وكذلك من المهم وجود هيئة ضامنة لهذا الشأن، وعلى هذا الأساس سوف نؤسس لما يسمى بـ "المجلس الاقتصادي الاجتماعي"، على أن يكون الهدف منه هو ربط الحكومة بالبرلمان، وضمان المشاركة المجتمعية في قضايا الحقوق الاجتماعية، والاقتصادية، ويختص هذا المجلس الاستشاري المستقل بضمان عدم إضرار أي مشروع، أو قانون، أو سياسة بالفئات الأضعف في المجتمع، وتتكون عضويته من ممثل النقابات، والمجتمع المدني، ويبعث بتوصيات للحكومة، والبرلمان، كما ينشرها في وسائل الإعلام، ويدير حولها حواراً مجتمعياً

morsyمكون المرأة في البرنامج الانتخابي للمرشح محمد مرسي

ملفات خاصة :

– دعم وتمكين المرأه المصرية وافساح الطريق لها للمشاركة المجتمعية والسياسية وأولويات العمل الوطنى والتنموى نابعًا من إيماننا بأن المرأة مكافئة للرجل في المنزلة والمقام متكاملة معه في العمل والمهام :

– نسعي لتمكين المرأة المصرية فعلاً لا قولاً بتسهيل المعوقات التي تقف في وجه مشاركتها المثمرة في كل مجالات الحياة بما يعين المرأة علي تحقيق التوازن بين العطاء لبيتها ولمجتمعها.

– حماية جادة للمرأة المصرية من آفة التحرش في الشارع المصري وصور التمييز في التقدم لمناصب العمل العام أو الخاص.

‌– دعم خاص لمشاركة النساء في العمل الاقتصادي بدءا من المشروعات الصغيرة للنساء المعيلات وانتهاء بتشجيع العمل الخاص الحر للنساء الرائدات.

– تغيير الموقف السلبي للثقافة المصرية من مشاركة المرأة السياسية عن طريق تقديم وإبراز النماذج المشرفة لمشاركتها مما يعين علي تغيير الصورة الذهنية النمطية السائدة في المجتمع المصري. "

مكون المرأة في برنامج حزب الحرية والعدالة

– عدم التمييز بين  المواطنين فى الحقوق والواجبات على أساس الدين أو الجنس أو اللون " ، " تمكين المرأة من كافة حقوقها بما لا يتعارض مع القيم الأساسية للمجتمع ، وبما يحقق التوازن بين حقوق وواجبات المرأة"
– الإرتقاء بدور الفتاة فى المجتمع من خلال برامج درسية إضافية متميزة
– سن قانون للأسرة مستمد من الشريعة الإسلامية ، لتحقق مصلحة الأسرة بكل أطرافها
– تصحيح النظرة السلبية للمرأة ، ولاسيما فى الريف ، ونشر ثقافة المساواة بين الجنسين مع إحترام التكامل فى الأدوار
– تنمية الرعاية الإجتماعية والصحية للأمهات والأطفال من خلال المؤسسات الحكومية والأهلية لدعمهن فى أداء دورهن شديد الأهمية للمجتمع
– تجريم كل أشكال المساس بالنساء وتغليظ العقوبات على التحرش بهن أو الإعتداء على سمعتهن أو الإعتداء المباشر عليهن
– إقرار حق الزوجة فى العمل فى ميادين الحياة السياسية والإجتماعية والثقافية والإقتصادية  دون إخلال بحق الأسرة ودون إخلال بأحكام الشريعة الإسلامية
– التوسع فى إنشاء دور الحضانة الملحقة أو القريبة من أماكن  العمل
– الحرص على مصلحة الأطفال عند حوث الطلاق ، بإعادة النظر فى قانون الحضانة  الحالى
– تخصيص ملاعب وصالات رياضية خاصة بالنساء

moussaمكون المرأة في البرنامج الانتخابي للمرشح عمرو موسى

– كما ألتزم بدفع الشباب إلى آفاق العمل السياسى، وإلى مختلف شرايين العمل الوطنى فى مواقع رائدة وقائدة، وكذلك فى حماية دور المرأة فى مختلف المواقع السياسية والتنموية والمهنية، وفى رعاية الملايين من مواطنيها ذوى الإعاقة
– توفير معاش ضمان اجتماعي يعادل نصف الحد الأدنى للأجور لكل من بلغ سن التقاعد دون معاش ممن لا يملكون مصدر دخل، والأرامل والمرأة المعيلة ممن لا يملكن مصدر دخل ثابت، مع بدء عملية إصلاح شاملة لمنظومة التأمينات والمعاشات بما يضمن حياة كريمة لكبار السن من المواطنين
– زيادة برامج التحويلات النقدية الموجهة التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي وتوسيع  نطاق تغطيتها للأيتام القصر، والأرامل والمطلقات وغير المتزوجات ممن لا يتوفر لهن مصدر دخل، والعمال الزراعيين، والعمالة الموسمية، مع رفع قيمة تلك التحويلات لتصل تدريجياً إلى نصف الحد الأدنى للأجور، على أن يلي ذلك إصلاح شامل لتلك المنظومة للتوسع في استخدامها مستقبلا لتحقيق أهداف اجتماعية هامة، مثل القضاء على التسرب من المدارس، وظاهرة أطفال الشوراع، وعمالة الأطفال، وإجراء الفحوصات الطبية، وتسجيل العاطلين، وغيرها، مع الاسترشاد بالتجارب العالمية الناجحة في هذا السياق، وعلى رأسها تجربتي البرازيل والمكسيك
–  تشكيل المجالس التالية:
المجلس الاقتصادي والاجتماعي ويضم خبراء مصر وأهل العلم والرأي ورواد العمل الاقتصادي والاجتماعي، وممثلي منظمات المجتمع المدني والنقابات، مع ضمان التمثيل المناسب للشباب والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، تكون مهتمه الرئيسية التخطيط الاستراتيجي لتحقيق الانطلاقة الاقتصادية والاجتماعية ومتابعة التنفيذ

hossamمكون المرأة في البرنامج الانتخابي للمرشح حسام خير الله

مصر دوله مدنيه ديمقراطيه وتعتمد على نظام التعددية الحزبية والفكريه واحترام حقوق الإنسان وحرية الرأى والتعبير والاختلاف فى الفكر وتعتمد على نظام الانتخاب الحر المباشر بما يضمن تداول السلطة ... دينها الاساسى الإسلام ،والشريعة الاسلاميه المصدر الرئيسي للتشريع ، تنتهج مبدأ أننا كلنا مصريون والناس سواسية كأسنان المشط ، وتحترم خصوصيات أبنائها فى إطار الدين لله والوطن للجميع ، بما يضمن للإخوة المسيحيين والأقباط الحق فى الاحتكام إلى شريعتهم في شئونهم الدنيه واحوالهم الشخصية فجميع المواطنين لهم نفس الحقوق والواجبات في إطار ترسيخ مبادئ المواطنة كما أن مشاركه المرأة فى تنميه والنهوض بالمجتمع عاملا أساسيا باعتبارها تعد الشريك الاساسى لبناء هذا الوطن منذ القدم، فقد سبقت مصر كافه الأمم فى توليتها المسئولية لعديد من السنين فى مجالات متعددة

لم يتناول برنامج المرشحين محمود حسام ومحمد فوزي عيسى و خالد علي و أبو العز الحريري وعبد الله الأشعل أي إشاره إلى مكون المرأة وقضاياها

From the Ombuds Office

The NCW Ombudsman’s Office received a complaint from a lady, who was raped by a blacksmith from her neighborhood. After pressures by the families and neighbors, the rapist married the victim, but he maltreated her and used to assault her physically and insult her for four years. Eventually, the lady decided to submit a complaint after her husband forced her to work in adultery for his benefit. She requested to get Khula (a divorce predicated on the abandonment of her rights), as she can not bear living with him. The Ombudsman’s Office filed a legal action to get her divorced.

Newsletter

Calendar of News

June 2013
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6

Upcomming Events

No events

Important Figures

150px-Doria ShafikDoria Shafiq (December 14, 1908 – September 20, 1975) was one of the women who led the women's liberation movement in Egypt in the early 1950s. As a result of her activities, Egyptian women now h...

Read more: Doria Shafiq

1929

The first driving license was issued to am Egyptian woman in 1929id

ولدت في أسيوط لأسرة قبطية غنية من ملاك الأرض، انضمت إلى الحركة السياسية عام 1919، وفي الرابعة والعشرين من عمرها، كانت تحتل موقعاً محورياً على الساحة السياسية والاجتماعية، بدأ نشاطها السياسي عندما شاركت في مسيرة النساء الشهيرة عام 1919، أما دورها في العمل الاجتماعي فقد بدأ مع تعرفها إلى هدى شعراوي، ثم وضع حجر الأساس للجنة سيدات الوفد المركزية، وهي لجنة أسستها مجموعة من النساء الرائدات لتعمل مع حزب الوفد من أجل استقلال مصر وتحرير المرأة، حيث قامت مجموعة من النساء يبلغ عددهن ثلاثة ألاف امرأة بعقد اجتماعهن التأسيسي التاريخي الأول في يناير 1920، وأصبحت إستر فهمي نائبة لرئيسة الجمعية، ثم انخرطت في نشاط مكثف في سبيل إنشاء جمعيات لتحسين وضع المرأة الاجتماعي، وقامت بكتابة عدة مقالات في هذا المجال للصحف المختلفة. وقامت إستر في الفترة ما بين عامي 1922 – 1926 بمراسلات طويلة وجريئة ومتواصلة مع اللورد اللنبي – المندوب السامي البريطاني في مصر حينذاك، وقد حددت في مراسلاتها بدقة شديدة القضايا الملحة في تلك الفترة، وهي عودة سعد زغلول من منفاه، واستقلال مصر عن بريطانيا، والأفراج عن المعتقلين المصريين. قامت في عام 1924 بتأسيس جمعية العمل من أجل مصر، التي كان من ضمن أهدافها العديدة مساعدة  النساء الفقيرات لتمكينهن من الاعتماد على أنفسهن، وقد واصلت الجمعية عملها منذ إنشائها وحتى عام 1926، عندما انتقلت تبعيتها إلى وزارة الشئون الاجتماعية، وقد لعبت إستر دوراً مهماً في مؤسسة اجتماعية أخرى، منذ العشرينيات وحتى الثمانينيات من هذا القرن – وهي جمعية الشابات المسيحيات، التي أخذت على عاتقها النهوض بالمرأة والفتاة وتعزيز دورها، بصرف النظر عن عوامل الدين والطبقة الاجتماعية لقد استخدمت قلمها ومعرفتها وإجادتها لثلاث لغات للتعبير عن رفضها للوضع القائم، ودافعت في سبيل تحقيق هدفين هما التحرر من الاستعمار الأجنبي والتحرر من القيود المفروضة على المرأة، وفي عام 1936، كتبت اليانور روزفلت في إحدى المجلات الأمريكية تعليقاً على إستر ويصا: أعتقد أن النساء في كل مكان يشعرن بوجود علاقة وطيدة تربطهن بها من حيث الاهتمامات والمثل العليا المشتركة وفي عام 1969، تم تكريم إستر لدورها البارز في حركة 1919 النضالية ومنحت وسام الكمال، وذلك في احتفال بذكرى حركة تحرير المرأة.

المصدر: 1- رسائل الذاكرة – ملتقى المرأة والذاكرة: نادية الجندي

2- موسوعة المرأة عبر العصور، المجلد الأول